moments to think

فبراير 22, 2007

كلمة وداع

يندرج تحت تصنيف : رومانسية, قصص — freesoul83 @ 3:11 م

 

لم تؤلمنى عودتها.. لم تنجح فى استعادة ذكريات لم أفقدها يوما!!

 

هل نسيتها لأذكرها؟

 

عيناها كانت تسألنى: “هل اّذاك رجوعى؟؟”

 

أدمانى السؤال!!

 

الاّن تهتمين؟؟!!

 

لمَ لمْ تسألى هل سيؤذينى رحيلك قبل أن تذهبى؟؟

 

اطمئنى!!

 

لا لم أتألم أكثر.. لأننى لم أتألم يوماً أقل

لم تظلم الدنيا فى وجهى لأنها لم تضىء يوماً

 

 

هل أخبرتك أننى أسميت نجمة باسمك؟

 

منذ ذلك اليوم لم أنظر للسماء.. لم تعد هذه سمائى و لم تعد هذه النجمة قريبة.. لم تكن يوما بعيدة مثلها الاّن!!

 

لا تكذبى!! أعلم لمَ عدت.. أعلم كيف احترق قلبك بنار ما فعلته, أعرف كيف اّذاك مثلما اّذيتنى يوما.. عرفت و تألمت مرتين.. مرة لى و مرة لك!!

 

أرجوك!! لا تجلسى! لا مكان لنا هنا سوياً.. من الأفضل لنا أن تغادرى ثانية.. صدقينى أفضل كثيراً!

 

مثلما فعلت يومها, لقد صرت خبيرة فى الرحيل, تستديرين الى الوراء و تمشين, لا تنظرى خلفك.. غادرى مثلما فعلت من قبل بالضبط.

 

بلا حتى كلمة وداع

 

فبراير 16, 2007

الليلة الأخيرة

يندرج تحت تصنيف : Personal — freesoul83 @ 2:27 م

 

مئتين خمسة و ثمانون ليلة قضيتها هناك, تسعة أشهر و نصف و الاّن…

أعرف أن من دخل هناك ليس كمن لم يدخل و من دخل هناك بالتأكيد ليس كمن خرج بعد هذه الأيام!!

 

كانت أول ليلة غريبة.. كنت أتوقع خوفا.. كنت أتوقع ارهاقا لكن شعورى كان غريباً!!! كان شعورا بالغموض و عدم الفهم.. شعوراً بالضياع.. ربما كان هذا ما ساعدنى لأتقبل كل شىء بعد ذلك.

تعلمت الكثير هناك.. تعلمت و عرفت ما لم أعرفه عن نفسى و عن الناس.. عن الحياة و مفرداتها.. عن الصداقة و الحب.. عن النذالة و الغدر!!

 

رأيت من يحارب فى يأس ليصل الى الناس لكن بلا جدوى.. يفصله شخصية أنانية طماعة لا تحتمل التنازل أو العطاء

 

رأيت من يدخل قلبك بكل بساطة, ينساب اليك و يتغلغل فى أعماقك حتى تصيران واحدا.. علاقة أقوى و أعمق ربما من الأخوة!!

 

رأيت روحاً متمردة لا تقبل الخضوع أو الانصياع, يتمرد على كل شىء فان لم يجد شىء يتمرد عليه تمرد على التمرد ذاته من قبيل التغيير!!

 

رأيت رجالاً يلاقون الخطر و السجن من أجل مبدأ, كلمة , موقف أو مساندة صديق و رأيت من يهرب من الجولة الاولى أو حتى من قبل أن تبدأ

 

من يحترق رعبا و من ينام وسط الخطر و على وجهه ابتسامة هانئة لامبالية

 

سمعت أجمل قصائد الحب و أقسى قصائد الحزن و أكثرها مرارة و ألم

 

سمعت قصص عن مصر الحقيقية.. عن الحياة و الصعيد و الزرع و البساطة و المكر و القدر

 

هناك تعلمت.. تعلمت أن السعادة لا تكمن فى المكان بل فى الصحبة, تعلمت أن أكواب الشاى فى الصحراء مع أصدقاء بحق و بضعة أحاديث مختلسة, هذه الدقائق تعنى الكثير… الكثير جداً!!!

 

مثلما كانت أول ليلة غريبة كانت الأخيرة أغرب!

كان الطبيعى أن أكون أسعد الناس بالحرية

 

لكن قلبى كان حزينا مهموماً.. أتقلب فى فراشى تعاودنى الذكريات, وجوه جميلة طيبة و مخلصة تزاحم الفراغ الأسود حولى فأنفصل عن أصدقائى فى غنائهم مرحهم و أغرق فى ضباب قلبى

 

أنتبه على أحدهم ينشد خاتماً اليوم.. أغنية رقيقة حزينة الايقاع عن الوداع مطلعها:

 

“مش هقول كلمة وداع….. ع الحب كان أحلى اجتماع”

 

أستمع لصوت عذب أعرفه لأول مرة و أغرق فى الذكريات

 

و لا أدرى متى غبت عن الوعى فى تلك الليلة…الليلة الأخيرة!!

 

فبراير 15, 2007

عــنــــه!!!

يندرج تحت تصنيف : رومانسية — freesoul83 @ 9:55 ص

من سنين كتيير: عندما نفترق أتسائل: لماذا أحبها؟؟؟!!! فقط لأجد أنها نموذج لكل ما أحب.. ربما اذا وضعت قائمة بمواصفات فتاة أحلامى ستكون وصفا دقيقا لها هى.. حتى الاسم كان المفضل لدى!!

 

 

و يظل التساؤل: هل أحببتها لأنها هى أم لأنها تملك هذه الصفات التى أحبها؟؟؟

 

 

من سنين قليلة: أمشى مع صديقى نتجادل حول الحب, أدافع عن وجهة نظرى باستماتة

 

 

كان مفادها أن الحب ليس الا غطاء لعلاقة جسدية, و أن السبب ورائه ليس الا تلاؤم الطرفين.. أننا ننسج الحب حول الفتاة المناسبة فقط لتصير العلاقة أجمل و تحمل معانى سامية!!

 

 

لم يقتنع, كان غارقا فى الحب حتى أطراف شعر رأسه

 

 

 

منذ عامين فقط: قلبى يتألم.. لأول مرة أفهم مشاعر مبهمة نحوها فقط لأذكر أن بيننا بحور و قارات من الخلاف و الاختلاف… أراجع اّرائى و ذكرياتى.. أتشاجر مع نفسى حول اّرائى عن التلاؤم, أنسف مخى بحثا عن حل بلا أى حل.. قلبى و عقلى صارا فى صراع دائم, عام من الصراع كى أفهم, كى أهدأ

 

 

عام مضى قبل أن يفصل القدر بحكمه, حكم صارم بارد لكن… كان قتلا رحيما!!!

 

 

منذ أيام أسير مع صديقى الأنتيم و أسأله:

 

 

ما رأيك فى عيد الحب؟

 

 

رد بلا تفكير: أنا لا أعترف بعيد الحب, عيد الحب بالنسبة لى فى لحظة جميلة أو ذكرى سعيدة بينى و بين حبيبتى

 

 

ابتسمت و وافقته… كان كأنه يقرأ أفكارى

 

 

كم عرفتك و لم أعرفك حقا .. و كم عرفوك و لم حقا يعرفوك!!

 

كلما أظهرت لنا طرفا أخفيت اّخر, و كلما بحت لنا بسر أخفيت أسرار

 

 

لكن نعرفك أو لا نعرفك هناك حقيقة واحدة:

 

 

اذا كان هناك ما يضفى الالوان و المذاق على هذه الدنيا فهو أنت

المدونة لدى WordPress.com.