لم تؤلمنى عودتها.. لم تنجح فى استعادة ذكريات لم أفقدها يوما!!
هل نسيتها لأذكرها؟
عيناها كانت تسألنى: “هل اّذاك رجوعى؟؟”
أدمانى السؤال!!
الاّن تهتمين؟؟!!
لمَ لمْ تسألى هل سيؤذينى رحيلك قبل أن تذهبى؟؟
اطمئنى!!
لا لم أتألم أكثر.. لأننى لم أتألم يوماً أقل
لم تظلم الدنيا فى وجهى لأنها لم تضىء يوماً
هل أخبرتك أننى أسميت نجمة باسمك؟
منذ ذلك اليوم لم أنظر للسماء.. لم تعد هذه سمائى و لم تعد هذه النجمة قريبة.. لم تكن يوما بعيدة مثلها الاّن!!
لا تكذبى!! أعلم لمَ عدت.. أعلم كيف احترق قلبك بنار ما فعلته, أعرف كيف اّذاك مثلما اّذيتنى يوما.. عرفت و تألمت مرتين.. مرة لى و مرة لك!!
أرجوك!! لا تجلسى! لا مكان لنا هنا سوياً.. من الأفضل لنا أن تغادرى ثانية.. صدقينى أفضل كثيراً!
مثلما فعلت يومها, لقد صرت خبيرة فى الرحيل, تستديرين الى الوراء و تمشين, لا تنظرى خلفك.. غادرى مثلما فعلت من قبل بالضبط.
بلا حتى كلمة وداع



القصه جميلة
واعجبتني كثيراً
Comment بواسطة عابر سبيل — مايو 2, 2007 @ 5:03 ص
كلمه جميله ومعبره………..ولكن فيها القلبل……بل الكثير من القصوه …….وانا اقول لك ازا احببت بصدق لن تستطيع القصوه عليه ,,,,,,,او ان تراه يتالم ……..
Comment بواسطة sana'a — أكتوبر 25, 2007 @ 10:27 ص
القصه جميلة
Comment بواسطة ali — نوفمبر 4, 2007 @ 6:17 م
انا بصراحة اول ما قراته عجبني جدا حسيت انو الكاتبو بيتألم وهو كاتبو وبجد الكتبو مبدع اوي انا بكتب حجات زي كدة بس متقارنش بده طبعا هي فعلا فيها قسوة بس هو ده المفرض انو كدة بس مازنش انو لو حد حب حقيقي ممكن يقول لواحدة كدة لو سابتو انا عن نفسي بقول ( الحب يشبه الأشباح…. الكثير يتكلمون عنه….ولكن لا احد حب في هذه الأيام حب حقيقي)
Comment بواسطة اسراء — يناير 24, 2008 @ 6:02 م