moments to think

نوفمبر 2, 2006

حبشتكنات

يندرج تحت تصنيف : سياسة — freesoul83 @ 1:26 ص

فى مصر دستور و سلطات و مجالس فهل يعرف المواطن سلطة و اختصاص كل جهة؟ و هل تلتزم هذه الجهات بهذه الأدوار أم أن الأوراق جميعها مختلطة؟

 

حقيقة تجد أن المجلس التشريعى يناقش فى كثير من الوقت أشياء لا دخل للمجلس بها و تنتمى لسلطة المجالس المحلية بشكل سافر و الأدهى ما يدور وراء الكواليس حيث يصير عضو مجلس الشعب كالنبى الذى يملك المعجزات يتوجه اليه المواطنون بمطالبهم فهذه قمامة و هذه أرض خراب و هذا شارع يحتاج اضاءة أو أسفلت أو …أو…

 

هل هذه المطالب تخص المجلس التشريعى؟ و هل انشغال المجلس أو حتى أعضاءه بشكل فردى بهذه القضايا الجزئية يحجم من دورهم فى القضايا التشريعية؟

 

الأرقام تتكلم هنا , نقلا عن مركز دراسات و استشارات الادارة بجامعة القاهرة نجد الاّتى:

 

الدور الفعلى ” التطبيقي ” لمجلس الشعب :‏
وهو الدور الفعلى لمجلس الشعب فى اقتراح ومناقشة السياسات والقرارات المحلية من عام 1960-1996.

‏ بالنسبة لدوره في اقتراح مشروعات القوانين، توضح الجداول المرفقة بالدراسة أن دوره محدود للغاية فى اقتراح مشروعات ‏القوانين مقارنةً بدور رئيس الجمهورية والاقتراحات المقدمة من الحكومة. كما أن دور المجلس ضعيف فى وضع تعديلات ‏على هذه المشروعات حيث وصلت النسبة 11% فقط ، فى حين أن رئيس الجمهورية وكذلك الحكومة يساهما بنسبة 89% ‏في اقتراح مشروعات لتعديلات بعض بنود القوانين القائمة.‏  

اختصاص مجلس الشعب هو التشريع بالمقام الأول ثم الرقابة على السلطة التنفيذية فى المقام الثانى أما الختصاصات التنفيذية فهى دور الحكومة و المجالس المحلية التى لا أعرف عنها الا أنها تلك التى تصدر تصاريح و تراخيص تكون فى كثير من الأحيان مشبوهة أو غارقة فى الجهل و الاهمال

 

ربما هذا هو الخلط الأوضح بين دور المجالس المحلية و التشريعية و لكنه بالتأكيد ليس الوحيد…

 

فى جريدة الأهرام عدد الأربعاء 1\11 يدعو أحد الكتاب الأحزاب الى ممارسة دورهم فى حل مشاكل المواطنين و رفع مستوى معيشتهم, فهل هذا هو دور الأحزاب؟

 

على قدر علمى فهذا هو دور المؤسسات التنفيذية و الجمعيات الأهلية أما الأحزاب فدورها هو أن تقوم بطرح رؤى للحلول و استراتيجيات لتنفيذها و لكنها ستعجز طبعا عن تطبيقها لأنها لا تملك سلطة أو امكانيات التنفيذ و يبدو أن الكاتب الكريم أراد تحويل الأحزاب من معارضة الى جمعيات خيرية اليفة!!

 

أما فى الدستور فتجد نقاش حول لجوء عدد من الوزراء و رموز الحكم للجمعيات الأهلية و الخيرية قبل و بعد المنصب أو بعده فقط و هل يصح أن تتحول رموز العمل التنفيذى الى العمل الخيرى؟ و هل هذا أمر سلبى أم ايجابى؟؟؟

 

ثم نجد تدخل المؤسسة الأمنية فى مؤسسات أخرى كالتعليم و الجامعة بل و فى الحصول على أى وظيفة حكومية!!

 

أخيرا السلطة القضائية التى يعد أهم عوامل استقرارها و نزاهتها هو استقلالها نجدها للأسف مخترقة من السلطة التنفيذية ونجد استقلالها ضعيفا هشا.

 

و السؤال الاّن:

 

هل يعرف المواطن العادى مؤسسات الدولة و اختصاصاتها و الفرق بينها؟؟

 

ثم هل يعرف و يعى رجال السياسة و الصحافة و العمل العام هذه الفروق و الاختصاصات؟ و هل يلتزمون بها حقا؟؟؟

 

أيها السادة و السيدات: هل نحن دولة مؤسسات أم بلغ بنا الخلط أننا صرنا دولة حبشتكنات؟؟؟

أكتوبر 26, 2006

وسط البلد

يندرج تحت تصنيف : بحث و نقاش — freesoul83 @ 6:15 م

مش قادر أفهم بس هحاول… هحاول!!!

الموضوع فيه ثلاثة نقاط:

1- لييه الشباب وصل للمرحلة دى؟

2- ليه وصلنا للدرجة دى من السلبية؟

3- اييه الحل؟

السؤال الأول جوابه معقد جدا… كل ما أجده لا يقود الى هذه النتيجة اللاانسانية و لكن على الأقل فهو يقرب لنا ما فى أذهان هؤلاء الشباب

السبب الأول ثقافة فاسدة حولت المرأة من انسانة لها كيان و وجود و احساس الى مجرد جسد فى نظر الشباب, حولت الزواج من علاقة انسانية الى وسيلة لتفريغ الكبت الجنسي بغض النظر عما يكمن ورائه من مشاعر و أحاسيس و معانى تعودنا أن تكون جميلة

ثقافة دفعت هؤلاء للتفكير أن بامكانه الحصول على متعة قسرية مختلسة و مريضة!!

بالمناسبة هذه الثقافة ليست قاصرة على الطبقات الفقيرة بل امتدت للطبقات الأخرى لتجعل من الزواج علاقة جنسية بالمقام الأول… للأسف!!!!!!

السبب الثانى هو الفراغ و الفراغ وليد الجهل و البطالة معا, ما أعنيه هنا ليس فراغ الوقت و لكن فراغ العقل, بالله عليكم هل تعلموا ان الموضوع الأكثر تداولا فى جلسات الشباب هو الجنس و المغامرات العاطفية؟

أنظر الى ما يقوله جوجل عن أكثر الدول و أكثر المدن بحثا عن السكس على محركه , أنظر الصور أسفل و جرب بنفسك!!!!





شباب بلا عمل, ضحل الثقافة و ممنوع من ممارسة العمل السياسى, مغيب الدور فيما يمكن أن يشغل عقله و وقته؟ عندما يخفت صوت العقل يعلوا صوت الغرائز!!

يأتى الفقر فى المرتبة الأخيرة لأن المشكلة لن تحل حقيقة بالزواج, هذا الانسان المريض ترى كيف سيعامل زوجته؟ ان الزواج سينقل الخطر من خارج المنزل الى داخله و يمنحه صفة و حق و غطاء يعيق حله أكثر بعد أن يتحول من مشكلة عامة الى مشكلة اسرية داخلية.. أى نوجه الخطر الى الزوجة و الأبناء!!

النقطة الثانية هى لماذا هذه السلبية من المجتمع تجاه هذه السفالة؟؟

السبب الأول هو فقد المجتمع عموما لنظرة الاحترام و التوقير للأنثى, مع انتشار الفساد بين الفتيات كما هو منتشر بين الذكور فقد المجتمع احترامه و تحمسه للدفاع عن الفتيات.. كم مرة سمعت المثل القائل : “كلهن … الا أمى و أختى” أو “البنت فى الزمن ده زى البطيخة” و غيرها من الأمثال التى تحقر فى الفتيات و تشكك فى أخلاقهن!!

هل ترى الرجال الاّن يقفون للسيدات فى الحافلات كما اعتدنا منذ سنوات؟ أم صار هذا مشهدا نادرا الاّن؟؟؟

السبب الثانى أننا مجتمع مكسور مهزوم و منقاد, عبر العقود القليلة الماضية تنامى لدينا شعور بالانقياد و الاستسلام, أسلمنا مقاديرنا و ناصيتنا لغيرنا و اكتفينا بالفرجة.

الشعور بالعجز يجعلنا مقعدين و متخاذلين … كمن يتجه نحو الهاوية غير قادر على الحركة فأغرقنا أنفسنا فى انكار ما نحن فيه, أغمضنا عيوننا لكيلا نرى الهاوية !!

و الحل؟؟؟؟؟

سمعت كلام ظريف عن تقنين الدعارة!! هل هذا من باب “و داوها بالتى كانت هى الداء”؟؟ يا الله!!! بقى ده الحل؟؟؟؟

أن نوقف الاهانة العشوائية للمرأة بتقنين الاهانة المنظمة؟ نعم الدعارة اهانة منظمة بتحويل المرأة لسلعة تتداول فى الاسواق

ثم ان الحل لا يكون أبداً بفتح الطريق لسد الغرائز فاذا فعلنا هذا اليوم تحولنا الى شعب شهوانى لا هدف له الا ارضاء غرائزه على حساب المبادىء ثم سيأتى اليوم الذى نقنن فيه المخدرات و خلافه ارضاء لشهوات العقول المريضة.

هذا الشعب ميت من الداخل… أيقظوه, ابعثوه من الداخل

امنحوا هذا الشباب عمل, أمل , طموح.. امنحوه مشروع يحيا و يموت من أجله, امنحوه هدفا غير المال و الزواج, امنحوه قضية!!

غيروا هذه الثقافة التى قتلت المشاعر و تركت الجسد, ليست الدعارة فقط هى تجارة الجسد الاّن بل معظم الزيجات أيضا… أعيدوا المشاعر المفقودة

أخيرا .. أيها الفتيات: توقفوا عن الصراع لكى تكونوا رجال فأنتم لن تصبحوا رجالاً.. كل ما تربحونه أنكم تفقدون احترام الرجال.. احصلوا على حقوقكم بدون التفريط فيما نحترمه فيكم من أنوثة و براءة حتى يعود الاحترام و التوقير الذى كان

سبتمبر 29, 2006

المشكلة المصرية

يندرج تحت تصنيف : بحث و نقاش, دين, سياسة — freesoul83 @ 12:46 م

 

فى مصر مسيحيون كثيرون, نسبة كبيرة يصل عددهم لبضعة ملايين

 

يحبون أن يدعون بالأقباط لما لهذا الاسم الذى يعنى مصرى من ربط لهم بالوطن الأم… ظاهرة صحية من ناحية و لكنها قد تكون مدمرة اذا قرأت قراءة أخرى (1)

 

مسيحيو مصر لهم مشاكل.. لا يعنينى هنا ما هى.. البعض يتحدث عن حرية اقامة الكنائس, اهتمام أكبر فى الاعلام, تمثيل سياسى متوازن و كلها حقوق مشروعة بالطبع

 

البعض يبالغ فيتحدث عن اضطهاد جماعى و اختطاف و غسيل مخ بل و تعذيب و قتل.. قصص أعرف بحكم قربى من مصادر أنها جميعها أو أكثريتها باطلة

 

أما سبب المشكلة فهو قرون من الحكم الظالم الذى فرض قوانين و تشريعات ظالمة انتقصت من حقوق المسيحيين و أحيانا من كرامتهم بينما قبع الشعب المصرى المسلم فى غياهب سلبيته المعهودة متأثرا بما يتعرض له هو أيضا من انتقاص و ظلم و هنا بدأت المشكلة فقد بدأ كل يغنى على ليلاه!!

 

ان الحكومة لم و لن تفعل شيئا للمسيحيين  و هى لا تفعل شيئا الا مكرهة و ما تعطيه باليمين تأخذه بالشمال لذا فالتوجه لها من أجل الحل يبدو لى عديم النفع تماما كما يبدو لى التوجه للخارج قليل النفع لانه يثير توترا طائفيا يجعل المسلمين يشعرون أنهم مستهدفين بذاتهم

 

لكن المشكلة الحقيقية ليست الاّن بين الحكومة و المسيحيين.. على الأقل ليست هذه هى الأكثر خطرا.. ما يقلقنى الاّن ما أراه من طائفية حقيقية بين أفراد الشعب أنفسهم من الجانبين خاصة جيل الشباب.. طائفية ترفع جدران من التمييز و العزلة

 

و دعونى أحكى لكم قصة ذات دلالة:

 

يقيم كلا منا في سريرين فوق بعضهما, الزميل القديم لى كان مسيحيا متدينا جدا, عندما علم بأنى مسلم خيرنى ان شئت أن أنتقل الى سرير اّخر به رفيق مسلم.. كانت أول نقطة

 

مائدة الطعام بها سبعة مسيحيين و مسلم واحد هو أنا, ما قوانين الصدفة فى هذا؟

عندما يتغيب أحد المشاركين بالمائدة يكون البديل بالمصادفة أيضا مسيحى!!

 

أما ما لا يمكن اغفاله فكان زميلى القديم الذى كان محترما و طيبا و بعيدا عن هذه الأفكار السوداء, كانت المائدة دائمة باردة و طائفية الا من حديثى معه, و كان هو من يوقظنى لصلاة الفجر

 

السؤال الاّن للمسلمين: هل يتحدث معكم أصدقائكم المسيحيين عن مشاكلهم ؟

 

و للمسيحيين: هل تثقون بزملائكم المسلمين بما يكفى لاشراكهم فى حل مشاكلكم؟

 

هل عندما تنتقى المقعد الذى ستجلس عليه فى الاجتماع تنتقى الى جوار من يماثلك الديانة؟؟

 

 هل كل منا يغنى على ليلاه؟؟

 

عزيزى المصرى: هل أنت طائفى؟

 

 

هوامش:

 

1- بعض المتطرفين من المسيحيين يفاخرون فى كل مكان بأنهم من الجنس المصرى النقى و أن المسلمين مهجنين مع العرب أو واردين من الخارج تماما كأن 14 قرنا من الزما لا تكفى لجعلهم مصريين كاملى الأهلية

 

اغسطس 25, 2006

حدث فى…

يندرج تحت تصنيف : بحث و نقاش — freesoul83 @ 2:37 ص

شبرا:

أمام محطة المترو الرئيسية فى شبرا الخيمة, بجوار محطة القطار عبرت نفقا للمشاة مع صديقى رامى عائدين من السفر

النفق مظلم قذر و رطب, ضيق جدا و مستدير اّخذا شكل أنفاق المجارى

فى وقت واحد تقريبا التفت كلا منا للاّخر وقال : “عزيزى ليوناردو”

كنا نعنى بالطبع سلاحف النينجا التى تعيش فى أنفاق المجارى المماثلة.

قليوب: (بين محطة بنها و شبرا للقطارات)

الجميع أخرج رأسه من النوافذ ليشاهد حطام القطار المحطم.. كان المنظر على الحقيقة مذهلا و مؤلما

القطار مر بنا بطيئا لنعاين كل شبر فى العربات المحطمة الملقاة على جانب الطريق… متى يزيلون هذا الحطام يا ترى؟

شعار هيئة السكك الحديدية: “سكك حديد مصر … طريقك الى جنة”

ربما أيضا “حديد على حديد… يفعل الله ما يريد”

الدولة الكبيرة

يندرج تحت تصنيف : بحث و نقاش — freesoul83 @ 2:31 ص

فى المصرى اليوم منذ عشرة أيام مقال يتحدث عن توابع الحرب على لبنان, يتحدث عن ما ذكره حزب الله متمثلا فى زعيمه حسن نصر الله أن الدول الكبيرة لم تعد كذلك.

المقال كان ينتقد مساندة المعارضة لهذا الرأى بأن مصر لم تعد الدولة العربية الكبيرة أو المؤثرة و الفاعلة.

كاتب المقال نادى الى التمسك بكون مصر دولة عربية كبرى و ذات ثقل و دور أساسى معتبرا أن التفريط فى هذا المبدأ هو تفريط فى ماهية مصر ذاتها و أن الدور المصرى هو من ثوابت العقيدة المصرية

لكن هل مصر دولة كبرى؟

كنت أتمنى أن أتفق معه و لكن دولة لا تملك قرارها, تعيش حكومتها بمعزل كامل عن اتجاهات الشارع, تعانى من فساد متأصل و سلبية و جهل و مرض و تخلف و عشوائية … الى اّخره لا يمكن أبدا أن تكون دولة رائدة كما يقول فالريادة أن تتقدم الاّخرين و تأخذ بيدهم و نحن بحاجة الى كرسى متحرك و من يدفعنا كدولة كسيحة للأمام

الحقيقة أن الكاتب فى غمرة وطنيته تجاوز التمسك بالدولة الكبيرة الى التمسك بوهم الدولة الكبيرة ربما سبب هذا هو حالة رفض للواقع تنتاب الكثيرين منا لما يمثله من عبء شديد على أرواحنا

مصر لم تعد دولة كبيرة و علينا أن ندرك هذا و نعمل على أصلاحه قبل أن تزول عنا صفة “دولة” أصلا

فالنستيقظ الاّن قبل أن نفقد ما تبقى لنا من هوية و ما نملك من فتات الوطن

اغسطس 11, 2006

نداء

يندرج تحت تصنيف : قصص — freesoul83 @ 4:41 ص

عندما وصل الى المحطة كان باقيا فقط لتحرك القطار عشرة دقائق

بعينين لا تريان اندفع داخل المحطة ليبحث عن القطار المنشود…

“الأستاذ محمود محمد حسن… برجاء التوجه لمكتب ناظر المحطة”

نظر للساعة فى توتر.. توجه الى مكتب الناظر عدوا و حقيبته فى يده

على بعد أمتار تسمر فى مكانه…

كانت هناك تنظر اليه… أو بالأحرى تنظر الى يده
الى ذلك الاصبع الذى حمل لأكثر من عامين خاتما يحمل اسمها
ذلك الاصبع الذى أصبح خاليا!!!!

وجهها الذى اصفر و شحب حتى غادرته الحياة مزق قلبه تمزيقا
قطرات من الدموع وجدت طريقها عبر شقوق عينيها للخارج… اتس الشق و انهمر السيل الذى خلفه

“خلاص… لحقت تقلع الدبلة؟؟؟!!!”

نظر لها مبهوتا, لم يعرف بم يرد..
يبكى أم يصرخ أم يحتويها !!

عقارب الساعة أشارت للخامسة و النصف.. موعد القطار اذن

“أنا جيت أطمن عليك بس… و انت مسافر”

أمسكت بيده بيد مرتعشة.. أنفاسها تتهدج بزفرات حارقة تحاول كتمها

أخذت بيده كالأعمى حتى الرصيف… تبعها فى صمت غير قادر على الاعتراض حيث وجد القطار

“أنا قاعد معاكى… هاخود بيجو و الحق القطر بعدين”

“لأ روح دلوقت … أنا جيت أشوفك بس”

“خليكى جمب التليفون… أول ما أرجع هكلمك”

احتواها بين ذراعيه.. ابتل قلبه بدموعها فارتعش
استقل القطار و غادر………

دموعها كانت تغلى فى قلبه.. تحرقه حرقا حتى تبخرت

تركت ورائها قلبا يابسا, صلب كما الصخر

فى قرارة ذاته أدرك أنه لن يحب غيرها.. أدرك أيضا أنه لن يعود..

لن يعود

اغسطس 10, 2006

عجائب

يندرج تحت تصنيف : أفكار حرة — freesoul83 @ 7:20 ص

تقدمت الى أكثر من عشرة وظائف… الوظيفى الوحيدة التى لم أتقدم لها و ذهبت اليها مدفوعا دفعا كانت هى المستقر الذى قضيت به أجمل أيام

واحدة أحببتها و رأتنى صديقا, وأخرى أحبتنى و رأيتها صديقة فقط
الثالثة توقع لنا الجميع الارتباط فحضرت خطبتها لأحد أصدقائى منذ بضعة شهور وسط دهشة الجميع!! لو كان هناك حول للقلوب لكنت أنا أول الحالات!!!!!!!!!!!!

البعض يعرف ما يريد… البعض لا يعرف ما يريد أو ما لا يريد
الأول ناجح و سعيد و الثانى فاشل و سعيد أما أنا…
أنا لا أعرف ما أريد و لكنى أعرف ما لا أريد… خواء قاتل و أنا أنتقل بين شىء لا أريده لشىء اّخر لا أريده!!

عندما اندلعت انتفاضة الأقصى كانت عيناى مثبتتان على الشاشة فى حزن ممزوج بالاثارة
عندما بدأ غزو العراق كانت عيناى معلقتان بالشاشة و قلبى يدمى
عندما بدأت الاشتباكات فى لبنان بحثت عن تأثر فلم أجد.. بحثت عن قلبى فلم أعثر الا على قطعة من اللحم .. لا دماء, لا أعصاب , لا نبض…
لا حياة

يوليو 6, 2006

اّباء… و لكن

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — freesoul83 @ 8:24 ص

للمرة الثانية اشاهد نفس القصة تتكر و لكن بشكل مؤلم أكثر

عندما يساعد الأهل أبنائهم ثم يتراجعوا أو يهددوا بذلك لاجبار الابن المسكين على الامتثال لما يريدونه هم لمستقبله!!

لماذا يظن بعض الأهالى أنهم يمتلكون أبنائهم؟؟؟؟

هذه المرة فعلتها الأم و ابنها المسكين مسافرا فى الصحراء و جعلت الدنيا تسود فى عينيه فقضى ليلة أسود مما يمكن أن أصف غير مدرك كيف يتصرف و ماذا يقول لخطيبته؟؟

اّباء… و لكن

يندرج تحت تصنيف : بحث و نقاش — freesoul83 @ 8:24 ص

للمرة الثانية اشاهد نفس القصة تتكر و لكن بشكل مؤلم أكثر

عندما يساعد الأهل أبنائهم ثم يتراجعوا أو يهددوا بذلك لاجبار الابن المسكين على الامتثال لما يريدونه هم لمستقبله!!

لماذا يظن بعض الأهالى أنهم يمتلكون أبنائهم؟؟؟؟

هذه المرة فعلتها الأم و ابنها المسكين مسافرا فى الصحراء و جعلت الدنيا تسود فى عينيه فقضى ليلة أسود مما يمكن أن أصف غير مدرك كيف يتصرف و ماذا يقول لخطيبته؟؟

أبريل 26, 2006

الى اللقاء

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — freesoul83 @ 10:57 ص


غدا أكون فى طريقى الى الجيش, هذه تدوينتى الأخيرة اذن

أنه وداع اذن … أحبكم جميعا أكثر مما تتصورون و لن أنسى الأيام التى كنا فيها معا على هذه الصفحات

الى القاء اذن.. تمنوا لى التوفيق
ماجد

« الصفحة السابقةالصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com.